السيد مهدي الرجائي الموسوي

342

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

من آب منهم فبالخسران أوبته * ومن علا هامه الصمصام لم يؤب لا تعجبنّ إذا أردى الكمي ولم * يسلبه فالليث لا يلوي على السلب قد أحصيت عدّة القتلى فكان له * نصف ونصفٌ لباقي الذادة الغلب واسأل باحدٍ سراياهم وقد نسلت * إلى الكفاح كمن ينحطّ من حدب ودار كأس الردى والسمر قد خطرت * والبيض غنّت على الأدراع واليلب وفرّ من فرّ عن نصر النبي وقد * ضاق الحناق وشدّت عقدة اللبب من غيره فرّق الجيش اللهام ومن * سواه أودى بكبش الفيلق اللجب قد ضارب القوم حتّى عاد صارمه * كضدّه رافلًا في بردة الشجب وآب كالأعزل الشاكي فقلّده * بمصلتٍ غير ناب الحدّ خير نبي لم يدّخر لسواه ذو الفقار ولم * تحمد بغير شباه جمرة العرب تراه عند اشتداد الأمر مبتهجاً * لم تذهب الحلم منه سورة الغصب واسأل بعزور والرهط الذين سعوا * من حوله في ظلام الحالك الأشب راموا على غرّة قتل النبي وما * راموا سوى قتل وحي اللَّه والكتب من حال من دون ما راموا وصدّهم * عن قصدهم غير ذلك الباسل الحرب أذاق عزور كأس الحتف مترعةً * والجأ النفر الباقين للهرب وكرّ ثانيةً في صحبه فقضى * عليهم بشبا عزمٍ وذي شطب ألقى على حصنهم والملتجين له * قذائفاً من شظايا الخوف والرعب آل النضير وإن شيدت حصونهم * ليسوا من النبع إن عدّوا ولا الغرب واسأل به فارس الأحزاب يوم سرا * وحوله عصب تأوي إلى عصب تقحّم الخندق المشهور وهو على * مطهم يعقد الآذان بالذنب كالطير مرتقباً والسيل منحدراً * يعلو على الهضب أو يهوي عن الهضب ستّون عاماً قضاها في الحروب ولم * توجس حشاشته خوفاً ولم تجب إن شبّ عن طوقه عمرو وشاب ولم * يشب عن طوقه عمرو ولم يشب قد جال إذ جال والأبطال محجمةً * كأنّهم وهم الأشهاد في الغيب كم قد دعا معلناً في المسلمين إلّا * مبارز منكم يلقى المنية بي